الإسلاميون.. هل من دور في عملية "التغيير الاجتماعي

اذهب الى الأسفل

الإسلاميون.. هل من دور في عملية "التغيير الاجتماعي

مُساهمة من طرف YO-GI-OH في الإثنين مايو 19, 2008 8:14 am

التغير في أبسط مفاهيمه هو الانتقال من حالة إلى أخرى، والتغير الاجتماعي يعني الانتقال من نظام اجتماعي إلى آخر، ويشير العلامة ابن خلدون في مقدمته إلى ما يمكن تسميته بـ"قانون التغيير الاجتماعي"، ومفاده بأن أي أمر يرغب فيه الناس لابد له من "عصبية" لإعطائه القوة الدافعة والضامنة لتمريره، و"العصبية" دعم جماعي لحاملي لواء هذا التغيير، وأي أمر لا ينال هذا الدعم يكون مصيره الفشل كما قال ابن خلدون.

والدافع وراء أي تغيير اجتماعي هو أن النظام الاجتماعي الموجود لم يعد يعبر عن إرادة الأفراد المكونين لهذا المجتمع، فما دام أن هناك فجوة بين ما هو قائم بالفعل وما ينبغي أن يكون، فلابد من حدوث التغير للوصول إلى مجتمع يعبر عن إرادة أفراده.

وإذا نظرنا إلى مجتمعاتنا العربية الإسلامية فسنجدها أحوج ما تكون إلى عملية تغيير اجتماعي، فهناك فجوة شاسعة بين ما يجب أن يكون عليه مجتمع المسلمين وبين واقعه الحالي؛ فالنظم الاجتماعية الموجودة يشوبها الكثير من السلبيات، فضلا عن التحديات الداخلية، وبجانب هذا هناك تحديات خارجية كارثية تهدد وجود هذه المجتمعات.

الحديث عن "التغيير الاجتماعي" ليس جديدا، بل إن الدولة الإسلامية مارسته إبان نشأتها حيث كان التغيير الاجتماعي أحد أهم السبل التي تشكل من خلالها المجتمع الإسلامي الجديد، وهذا التغيير قد أرسى دعائمه الرسول صلى الله عليه وسلم من خلال كثير من الأسس والأدوات التي اشتملت عليها الأحاديث النبوية والآيات القرآنية الكثيرة والتي وضعت خطة لكيفية حدوث هذا التغيير واستمراره.

ولمناقشة دور "الإسلاميون" في عملية التغيير الاجتماعي خلال العصر الحالي عقدت جمعية البلاغ الثقافية في قطر(إسلام أون لاين) باكورة ندواتها الشهرية مؤخرا بعنوان "الإسلاميون والتغيير الاجتماعي" والتي تحدث فيها كل من د.سيف الدين عبد الفتاح المفكر الإسلامي وأستاذ العلوم السياسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، ود. هبة رءوف عزت الأستاذة بنفس الكلية، ود. جاسم سلطان المفكر القطري، وأدار الندوة الاستاذ أكرم كساب من جمعية البلاغ بالدوحة.

التغيير الاجتماعي والحضاري



د.سيف عبدالفتاح

بداية.. تساءل د.سيف الدين عبد الفتاح عن كيفية حدوث تغيير اجتماعي في ظل عصر عولمي اقتحم علينا الأبواب والبيوت؟ ويرى د.سيف أنه في السابق كانت التحديات التي تواجه المجتمعات الإسلامية داخلية فقط، أما الآن فإنها تحديات داخلية وخارجية؛ فهناك شبكة عولمية تمتد خيوطها عبر العالم، وقد تحول المسلمون في ظل هذه الشبكة إلى ذرات وأجزاء، وهو ما يجعل من التغيير الاجتماعي الإسلامي عملية صعبة.
ويضيف د.سيف: من الخطأ أن نقصر عملية التغيير في حديثنا على ما هو "إسلامي"؛ لأن كل إنسان داخل المجتمع يمكن أن يسهم في عملية التغيير الاجتماعي، وبالإضافة إلى ذلك يجب ألا نفصل بين الإسلاميين وغيرهم داخل المجتمع؛ لأن هذا الفصل يسهم في تحقيق عزلة للإسلاميين عن محيطهم الاجتماعي.

من ناحية أخرى يرى د.سيف أن التغيير الاجتماعي يجب أن ينظر إليه باعتباره مدخلا للتغيير الحضاري، وهذا يحتاج إلى إصلاح عدة مشاكل:

أولا: مشكلة الفقه الجزئي، فالمجتمع في حاجة إلى فقه كلي شامل نربي من خلاله الأجيال الناشئة، مع الأخذ في الاعتبار أهمية التراث في هذه التربية، هذا الفقه الجزئي يجب أن يوضع في إطار الكليات الشاملة حتى يتحول إلى تربية ووسيلة تغيير، وللأسف مؤسساتنا تتعامل مع القضية التربوية بأسلوب "الموضة العالمية" وتسير وراء ما تطرحه المؤسسات والمراكز البحثية الغربية في هذا الشأن.

ويضرب د.سيف مثالا على مشكلات الفقه الجزئي بفتاوى الفضائيات والتي تحولت إلى "فتونة" فضائيات يتم من خلالها استعراض عضلات المفتين على الهواء مباشرة وفي كافة المسائل، مع أن الإمام أبا حنيفة كان يقول لمن يستفتيه: «أمهلني ثلاثا»، قد تكون ثلاثة أيام أو أسابيع أو شهور، وهم بهذا يجهلون دور الإفتاء في عملية التغيير الاجتماعي، فعلى المفتي أن يسهم في عملية التربية من خلال فتاواه.

ثانيا: غياب "النقد الذاتي"، وهو يختلف عن أسلوب "جلد الذات"، وكل جماعة لا تستطيع أن تمارس فاعليتها الحضارية إلا من خلال جهازين رئيسيين، هما: "جهاز النقد الذاتي"، و"جهاز التجدد الذاتي"، والحقيقة أننا ليس لدينا أجهزة للنقد والتجدد الذاتي داخل حضارتنا الإسلامية، كما أننا نتعامل مع مناطق مضيئة في تراثنا بشكل مهين.

حتى يغيروا ما بأنفسهم

أما عن عناصر التغيير الحضاري داخل الرؤية الإسلامية فيقول د. سيف عبد الفتاح إنها تتركز في الآية الكريمة: {إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ} [الرعد:11]، والآية تتحدث عن ثلاثة صنوف من التغيير وهي: (التغيير من قبل الله، وتغيير ما في النفوس، والتغيير الجماعي)، فالله تعالى يؤكد على أن التغيير مشروط بتغيير ما في النفوس وصولا إلى تغيير الجماعة والمجتمع، كما أن تكرار "ما" في الآية الكريمة دليل على حتمية تغيير عالم الأدوات والسياسات والمؤسسات والخطط الإستراتيجية.

ويضيف د.سيف: إن المجتمعات الإسلامية تعيش حالة من "الاستقالة الحضارية"؛ لأنها لم تهتم بوضع الخطط والعلوم لأجل عملية التغيير، ومعرفة كيف يؤثر تغيير ما بالنفس على تغيير ما بالأنفس، وتغيير ما بالأنفس على تغيير ما بالمجتمع، ومن نتيجة ذلك أننا لا نزال ندعو ليل نهار على أعدائنا قائلين: "اللهم أحصهم عددا وشتتهم بددا"، وكأننا نحيل فعل كل شيء إلى الله تعالى، وهذا خطيئة كبرى.

من ناحية أخرى يربط د. سيف عبد الفتاح بين ما يسمى بالتغيير الاجتماعي وبين الإصلاح، ويرى أن أي تغيير حضاري لابد أن يهدف إلى الإصلاح، فالله تعالى يقول على لسان نبيه شعيب: {إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} [هود: 88]، فالله تعالى يتحدث هنا عن 5 متطلبات للإصلاح.

أولا: الإرادة، وهي إرادة الهمة والإرادة المعنوية، وما لم تكن هناك إرادة قوية لا يمكن تقديم عمل يحدث تغييرا عمرانيا وحضاريا شاملا.

ثانيا: الاستطاعة، وهي الإمكانات، والإجراءات والسياسات وآليات التغيير والتدبير والتأثير.

ثالثا: التوفيق، والتوفيق الإلهي قاعدة كلية يجب أن نتعامل معها؛ فالله تعالى لا يواتي أي إنسان بالمنن إلا إذا آتى السنن، والسنن لا تحابي أحدا سواء كان مسلما أو غير مسلم.

رابعا: التوكل، وهو الثقة في الله والأخذ بالأسباب.

خامسا: الإنابة، وقد جاءت في الآية الكريمة {وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} [هود: 88] فعلى الإنسان أن يرجع إلى الله تعالى وينيب إليه في كل أفعاله.

وفي إطار انتقاده لمصطلح "إسلامية التغيير" يتساءل د. سيف: هل الإنسان المسلم عليه دائما أن يدور فيما يسمى بإسلامية التغيير، أم أن الأهم هو إنسانية التغيير؟ ويجيب: إن هذا الدين جاء إلى الناس كافة، وإلى كافة العوالم والألسنة والألوان، ولكن المسلمين لم ينجحوا في أن يكونوا على مستوى هذا الدين، وعالم المسلمين اكتفى بأن يصبح "قوسا للأزمات" أو "العدو الأخضر" كما يسميه الغرب، أو عالم "القصعة" كما جاء في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: "توشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها، فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ؟ قال: بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل"، فهذه الكثرة لم تستطع أن تحول "مكنون" الدين الإسلامي إلى "مكانة" في عالم الواقع.

الوعظ الأخلاقي لا يغير مجتمعا



د.هبة رؤوف

من جانبها ترى د.هبة رءوف عزت الأستاذة بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة أنه "لفترة طويلة ظل "الإسلاميون" يتحدثون عن المجتمع الإسلامي وكأنه مجتمع متجانس، وأن هذا المجتمع إذا تم وعظه أخلاقيا فسيعود أفراده مرة أخرى إلى إسلامهم، وأنه إذا وجهنا وجوهنا ناحية القبلة قليلا سيتغير حال مجتمعاتنا الإسلامية.

لكن تغيير المجتمعات لا يتم بهذه السهولة، ويحتاج إلى فهم ودراسة علمية لطبيعة هذه المجتمعات ونشأتها وكيفية تطويرها والعلاقات الاجتماعية بين مختلف أفرادها، والتغيير الاجتماعي الذي نقصده هو التغيير الشامل، والذي يصبح أكثر صعوبة في ظل سطوة النظام العالمي الحالي.

وتضيف د.هبة: هناك قضايا كثيرة يمكن أن نتحدث عنها كأمثلة للتغيير الاجتماعي منها (مشكلة الغذاء، والفقر، والهجرة، وحقوق اللاجئين، والعبودية المعاصرة، والعنصرية، وغيرها). والواضح أننا لا نواجه ظاهرة فقر ولكننا نواجه ظاهرة إفقار، فأبحاث الغذاء والفقر تنال أولوية في التمويل من قبل هيئات تخدم الرأسمالية الغربية.

وأشارت د.هبة إلى أن هناك علاقات جديدة يتم إعادة إنتاجها عبر الزمان والمكان في العالم العربي، فالخليج العربي يعيش حالة من الذوبان في ظل عمالة آسيوية ضخمة، وللأسف نسبة من يعلنون إسلامهم من هذه العمالة ضئيلة جدا، في حين أن المسلمين قديما كانوا ينشرون الإسلام من خلال الهجرة والتجارة والاحتكاك بالآخرين والتعامل معهم.

وترى د.هبة أن السبب في ذلك أن هناك نوعا من "العبودية المعاصرة" تمارسها المجتمعات الإسلامية ليس ضد العمالة الخارجية الوافدة فقط، ولكن أيضا ضد أبنائها، وهذه الإشكاليات يجب أن نعرف هل هي نابعة من عيوب داخل تركيبة مجتمعاتنا أم أنها ناتجة عن خلل في تصورنا عن الإسلام وممارستنا له؟ والتي يشوبها الكثير من الأخطاء.

المظالم الاجتماعية

وتؤكد د.هبة أن هناك كما هائلا من "المظالم الاجتماعية" في المجتمع الإسلامي، وأي تغيير اجتماعي مرهون بزوال هذه المظالم، من هذه المظالم: "العنصرية" داخل الدول العربية، وغياب العدالة الاجتماعية؛ ففي الخليج العربي وفي مصر على حد سواء، نشأت مؤخرا ظاهرة المجتمعات المسورة (المحاطة بالأسوار) والتي تفصل بين الأغنياء والفقراء، وهي انعكاس للفجوة الشاسعة بين الأغنياء والفقراء في هذه الدول.

وتضيف: من أشكال العنصرية التي مارستها الدولة في مصر: إطلاق النار على اللاجئين السودانيين وقتلهم في الشارع، وأمام مفوضية شئون اللاجئين، ومن المظالم الكثيرة: سلب حقوق المواطنين؛ ففي مصر يصعب على المواطن العادي إيجاد موطئ قدم له على كورنيش النيل، وكذلك الأمر في الخليج المواطن العادي لا يستطيع أن يمتلك منزلا يطل من خلاله على الخليج العربي، ولكن هناك شريحة ضئيلة يمكنها ذلك.

وتؤكد د.هبة: التغيير الاجتماعي ليس أن يدخل الناس المساجد بالآلاف والملايين، أو انتشار المحجبات في الشوارع، أو أن تقابل أخاك المسلم وتحتضنه وتقبله في كتفه أو جبهته، ولكن التغيير الاجتماعي هو ما يتعلق بحياة الناس واحتياجاتهم، وهناك ملفات اجتماعية كثيرة مغلقة في الواقع العربي تحتاج إلى فتحها من أجل إصلاحها.

وتنهي د.هبة حديثها محذرة من تعاظم الأخطار والتحديات التي تواجهها المجتمعات الإسلامية، وتقول: "إن مجتمعاتنا تفلت من بين أيدينا، ولا ندري إلى أين تذهب وتوشك أن تصبح المجتمعات الإسلامية لا هي إسلامية ولا هي إنسانية"؟

أزمة الخطاب الاستعلائي



د.جاسم سلطان

من جانبه يرى د. جاسم سلطان المفكر والأكاديمي القطري ان مشكلة الحركات الإسلامية في العالم العربي أنها اتخذت خطابا أيديولوجيا استعلائيا، وليس خطابا يلتصق بالواقع، هذا الخطاب تلخصه عناوين مثل: "الخلافة الإسلامية- عزة الإسلام- الدين والدولة- ... إلخ"، هذا الخطاب أدى إلى عزل هذه الحركات عن واقعها ومحيطها الذي توجد فيه؛ فالإنسان البسيط لا ينشغل بالخلافة الإسلامية ولا يهمه الإسلام بقدر أهمية رغيف الخبز وتوفير الدواء لابنه المريض؛ لأن المشكلة ليست في الإسلام، ولكن في التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه الناس وكيف يواجهونها.

ويقول د.سلطان إن أحد أهم عقبات التغيير الاجتماعي في المجتمع الإسلامي هو نشأة ما أسميه بـ"المجتمعات الموازية لحركة المجتمع العاملة"، مثل "مجتمع الأخوة" هذا المجتمع الموازي لا يمكنه أن يقدم جديدا للواقع ولم يسهم في عملية التغيير الاجتماعي، وليس في إمكانه أن يستوعب بقية أفراد المجتمع بداخله، ونحن لا نحتاج في الواقع إلى نشأة مثل هذه المجتمعات الموازية التي تعطل عملية التغيير الاجتماعي، فالتغيير الذي نقصده ليس نشأة مجتمعات جديدة موازية ولكن "الترميم" الاجتماعي للمجتمعات الكائنة وإصلاحها.

ويرى د. جاسم أن من العقبات أيضا أن العالم الإسلامي ظل متأرجحا بين ثنائيات قائلة: "القطع مع الماضي والوصل معه- التغيير التدريجي أم التغيير الثوري- ومتى يكون التغيير التدريجي صالحا ومتى يكون التغيير الثوري صالحا؟... إلخ"، ولا يزال الخطاب الإسلامي مضطربا في خياراته بشكل كبير.

نموذج "دولة الممكن "

ويقترح د. جاسم نموذجا في إطار حديثه عن التغيير الاجتماعي "دولة الممكن"، وهي الدولة النموذج في ظل هذه اللحظة التاريخية الحالية، وفي ظل هذا الواقع والزمان والمكان الذي نعيش فيه والتحديات الصعبة التي نواجهها، واختصارا فإنها الدولة التي تحقق ما هو في إمكانها وهذا خير من ألا تحقق شيئا.

وينتقد د.جاسم الواقع الاجتماعي والديني للمسلمين اليوم حيث يرى أن هناك مسجدا في كل حي وشارع من دول العالم الإسلامي، كما أن الملايين من الناس تحج وتعتمر كل عام، بل إن هناك من يحقق أرقاما عالمية في عدد مرات الحج والاعتمار، وللأسف لم تترجم هذه المظاهر الشكلية للإسلام بعد إلى سلوكيات اجتماعية على أرض الواقع.

وينتقد د. جاسم كذلك ما يسمى بالتغيير الفردي، وأن كل فرد إذا أصلح نفسه فسينصلح حال المجتمع، ويرى أن هذا أحد المفاهيم الخاطئة في فكرنا الإسلامي المعاصر؛ لأننا نحتاج إلى التغيير الجماعي والمجتمعي في آن واحد، ففكرة التغيير الفردي لم تعد صالحة لمثل هذا العصر؛ لأن حجم التحديات التي تواجهها مجتمعاتنا تتخطى هذا التغيير الفردي، وتتطلب مواجهة مجتمعية وليست فردية.

ونهاية.. فإن التغيير الاجتماعي يظل أحد التحديات الكبرى التي تواجهها المجتمعات الإسلامية، وما لم يتم هذا التغيير الاجتماعي وتسهم فيه كافة القوى الموجودة، سواء كانت إسلامية أو غير إسلامية فسيظل المجتمع الإسلامي يلهث وراء سراب التحضر والتقدم والتغيير والتطوير، وفي النهاية لن يتحول هذا السراب إلى ماء يروى العطش، وسيظل في منطقة السراب.



--------------------------------------------------------------------------------

محرر من أسرة "موقع الإسلاميون" (تحت الإنشاء ) أحد مواقع شبكة إسلام أون لاين. نت
avatar
YO-GI-OH
المشرف العام
المشرف العام

عدد الرسائل : 227
اوسمة :
تاريخ التسجيل : 09/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى